Skip to Content
الثلاثاء 16 ذي القعدة 1441 هـ الموافق لـ 07 يوليو 2020 م



ذمُّ علم الكلام

«نحن ـ معشرَ المسلمين ـ قد كان مِنَّا للقرآن العظيم هجرٌ كثيرٌ في الزمان الطويل وإن كنَّا به مؤمنين، بَسَط القرآنُ عقائدَ الإيمان كلَّها بأدلَّتها العقلية القريبة القاطعة، فهجرْناها وقلنا تلك أدلَّةٌ سمعيةٌ لا تحصِّل اليقينَ، فأخَذْنا في الطرائق الكلامية المعقَّدة، وإشكالاتها المتعدِّدة، واصطلاحاتها المحدثة، مِمَّا يصعب أمْرَها على الطلبة فضلًا عن العامَّة».

[«مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير» لابن باديس (٢٥٠)]