Skip to Content
الإثنين 13 شعبان 1441 هـ الموافق لـ 06 أبريل 2020 م



ذمُّ علم الكلام

«نحن ـ معشرَ المسلمين ـ قد كان مِنَّا للقرآن العظيم هجرٌ كثيرٌ في الزمان الطويل وإن كنَّا به مؤمنين، بَسَط القرآنُ عقائدَ الإيمان كلَّها بأدلَّتها العقلية القريبة القاطعة، فهجرْناها وقلنا تلك أدلَّةٌ سمعيةٌ لا تحصِّل اليقينَ، فأخَذْنا في الطرائق الكلامية المعقَّدة، وإشكالاتها المتعدِّدة، واصطلاحاتها المحدثة، مِمَّا يصعب أمْرَها على الطلبة فضلًا عن العامَّة».

[«مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير» لابن باديس (٢٥٠)]