Skip to Content
الثلاثاء 7 شعبان 1441 هـ الموافق لـ 31 مارس 2020 م



الجهل والعجز سببا العدول عن الطرق الشرعية

«فلا يمكن أن يقال إن العصاة لا تمكن توبتهم إلَّا بهذه الطرق البدعية بل قد يقال: إنَّ في الشيوخ من يكون جاهلا بالطرق الشرعية عاجزا عنها ليس عنده علم بالكتاب والسنة وما يخاطب به الناس ويسمعهم إياه مما يتوب الله عليهم فيعدل هذا الشيخ عن الطرق الشرعية إلى الطرق البدعية إمَّا مع حسن القصد إن كان له دين، وإمَّا أن يكون غرضه الترأس عليهم وأخذ أموالهم بالباطل كما قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللهِ﴾، فلا يعدل أحدٌ عن الطرق الشرعية إلى البدعية إلَّا لجهل أو عجز أو غرض فاسد».

[«مجموع الفتاوى» لابن تيمية (١١/ ٦٢٠)]