Skip to Content
الأحد 19 ذي الحجة 1441 هـ الموافق لـ 09 أغسطس 2020 م



مقابلة الباطل بباطلٍ من الباطل

«وقد روي في التوسُّع فيه ـ أي: عاشواء ـ على العيال آثارٌ معروفةٌ أعلى ما فيها حديثُ إبراهيم بن محمَّد بن المنتشر عن أبيه قال: «بَلَغَنا أنه من وسَّع على أهله يوم عاشوراء وسَّع الله عليه سائرَ سَنَته» رواه عنه ابن عيينة. وهذا بلاغٌ منقطعٌ لا يُعرف قائلُه، والأشبه أنَّ هذا وُضع لمَّا ظهرت العصبيةُ بين الناصبة والرافضة، فإنَّ هؤلاء اتَّخذوا يومَ عاشوراء مأتمًا فوضع أولئك فيه آثارًا تقتضي التوسُّعَ فيه واتِّخاذَه عيدًا، وكلاهما باطلٌ».

[«اقتضاء الصراط المستقيم» لابن تيمية (٢/ ١٢٩)]