|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
«التصفيف الحادي والعشرون»
عقيدة الإثبات والتنزيه -تابع- الأَرْبَعُونَ: فَمِنْ صِفَاتِهِ تَعَالَى: الْحَيَاةُ(١- الحياة صفة ذاتية لله عز وجل ثابتة بالآيات القرآنية التي استدل بها المصنف – رحمه الله – وبالسنة الصحيحة كما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول: «اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ، أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أَنْ تُضِلَّنِي، أَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لاَ يَمُوتُ، وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ يَمُوتُونَ» [أخرجه البخاري في «التوحيد» (13/368)، باب قول الله تعالى: ﴿وهو العزيز الحكيم﴾، ومسلم في «الذكر والدعاء والتوبة» (17/38)، باب الأدعية]، وحديث أسماء بن يزيد رضي الله عنهما قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «اسْمُ اللهِ الأَعْظَمُ فِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾ وَفَاتِحَةِ آلِ عِمْرَانَ: ﴿ألم، اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الحَيُّ الْقَيُّومُ﴾» [أخرجه أبو داود في «الصلاة» (2/168)، باب الدعاء، والترمذي في «الدعوات» (5/517)، باب (65)، وابن ماجه في «الدعاء» (2/1267)، باب اسم الله الأعظم، والحديث حسن بشواهده، انظر: «صحيح أبي داود» للألباني: (1/410)]، وحديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا كربه أمر قال: «يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ» [أخرجه الترمذي في «الدعوات» (5/539)، باب (92)، والحديث حسّنه الألباني في «صحيح الترمذي» (3/447)]». والحي الباقي الذي لا سبيل للفناء عليه، وهو اسم من أسماء الله الحسنى، ويتضمن هذا الاسم جميع معاني كمال الحياة من السمع والبصر والكلام والعلم والقدرة والإرادة وغيرها من الصفات الذاتية، ويستلزم إثبات كمال الحياة إثبات كل كمال يضادّ نفي كمال الحياة كالمرض والموت والفناء، قال الهراس – رحمه الله – في شرحه ﻟ «النونية» (2/103): «ومعنى الحي: الموصوف بالحياة الكاملة الأبدية التي لا يلحقها موت ولا فناء، لأنها ذاتية له سبحانه، وكما أن قيوميته مستلزمة لسائر صفات الكمال الفعلية فكذلك حياته مستلزمة لسائر صفات الكمال الذاتية من العلم والقدرة والإرادة والسمع والبصر والعزة والكبرياء والعظمة ونحوها». قال ابن أبي العز في «شرح العقيدة الطحاوية» (124 -125): «فالحي بحياة باقية لا يشبه الحي بحياة فانية ... فإن الحياة مستلزمة لجميع صفات الكمال فلا يتخلف عنها صفة منها إلا لضعف الحياة، فإذا كانت حياته أكمل حياة وأتمها استلزم إثباتُها إثباتَ كل كمال يضادّ نفيُه كمالَ الحياة» [بتصرف]. وفي هذا المقام يجدر التنبيه إلى أمرين متعلقين بهذا الموضوع: - الأول: منع التعبير عن حياة الله بأنها روح الله كما تعتقده النصارى ومن تبعهم في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ﴾ [النساء: 171]، فإنه لا يُعْرَفُ مثل هذا التعبير عن الأنبياء والمرسلين، قال ابن تيمية – رحمه الله – في «الجواب الصحيح» (4/50): «لم يعبّر أحد من الأنبياء عن حياة الله بأنها روح الله، فمن حمل كلام أحد من الأنبياء بلفظ الروح أنه يراد به حياة الله فقد كذب». - الثاني: جواز استعمال لفظ «العَمْر» على بقاء الله وحياته، ويدل على جواز استعماله ما ثبت في حديث الإفك أن سعد بن معاذ رضي الله عنه قال: «يَا رَسُولَ اللهِ! أَنَا أعذرُك مِنْهُ، إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا فِيهِ أَمْرَكَ»، فقال سعد بن عبادة رضي الله عنه: «كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لاَ تَقْتُلُهُ»، فقام أُسَيدُ بنُ حُضَير رضي الله عنه فقال: «كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَنَقْتُلَنَّهُ...» [بتصرف]، [أخرجه البخاري في «التفسير» (8/452)، باب ﴿وَلَوْلاَ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ﴾ من حديث عائشة رضي الله عنها]، قال البيهقي في «الاعتقاد» (37) في الحديث السابق: «فحلف كل واحد منهما بحياة الله وبقائه، والنبي صلى الله عليه وسلم يسمع»، علمًا أنَّ لفظة «العَمْر» وإن دلَّت على الحياة والبقاء فاستعمالها مفتوحة إنما يكون في القسم خاصّة، قال ابن حجر –رحمه الله – في «فتح الباري» (8/472): «العَمر بفتح السين المهملة هو البقاء، وهو العُمر بضمها، لكن لا يستعمل في القسم إلا بالفتح». )، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾(٢- جزء آية 55 من سورة البقرة وجزء آية 2 من سورة آل عمران.)، وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾(٣- جزء آية 111 من سورة طه)، ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لاَ يَمُوتُ﴾(٤- جزء من آية 58 من سورة الفرقان. وقد أثبت الله تعالى في هذه الآية أصل جميع الصفات وهو صفة الحياة، ولذلك يرى ابن تيمية – رحمه الله – أن الاسم الأعظم يتجلّى في اسمِ «الحي» فقال – رحمه الله - في «مجموع الفتاوى» (18/311): «فالحي نفسه مستلزم لجميع الصفات، وهو أصلها، ولهذا كان أعظم آية في القرآن: ﴿اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾، وهو الاسم الأعظم، لأنه ما من حي إلا وهو شاعر مريد، فاستلزم جميعَ الصفات، فلو اكْتَفَى في الصفات بالتلازم لاكْتَفَى بالحي، وهذا ينفع في الدلالة والوجود». وفي الآية نفسها نفى الله عز وجل عن نفسه الموت، وهو صفة نقص كالنوم والسِّنَة والنسيان والعجز والتعب والفناء والظلم وغيرها من الصفات السلبية التي تأتي غالبا في الكتاب والسنة مسبوقة بأداة نفي مثل: «ليس» و«ما» و«لم» و«لا»، وما نفاه الله عن نفسه أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وآله وسلم من الصفات فالواجب إثبات ضدها من الكمال. ).
١- الحياة صفة ذاتية لله عز وجل ثابتة بالآيات القرآنية التي استدل بها المصنف – رحمه الله – وبالسنة الصحيحة كما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول: «اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ، أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أَنْ تُضِلَّنِي، أَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لاَ يَمُوتُ، وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ يَمُوتُونَ» [أخرجه البخاري في «التوحيد» (13/368)، باب قول الله تعالى: ﴿وهو العزيز الحكيم﴾، ومسلم في «الذكر والدعاء والتوبة» (17/38)، باب الأدعية]، وحديث أسماء بن يزيد رضي الله عنهما قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «اسْمُ اللهِ الأَعْظَمُ فِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾ وَفَاتِحَةِ آلِ عِمْرَانَ: ﴿ألم، اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الحَيُّ الْقَيُّومُ﴾» [أخرجه أبو داود في «الصلاة» (2/168)، باب الدعاء، والترمذي في «الدعوات» (5/517)، باب (65)، وابن ماجه في «الدعاء» (2/1267)، باب اسم الله الأعظم، والحديث حسن بشواهده، انظر: «صحيح أبي داود» للألباني: (1/410)]، وحديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا كربه أمر قال: «يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ» [أخرجه الترمذي في «الدعوات» (5/539)، باب (92)، والحديث حسّنه الألباني في «صحيح الترمذي» (3/447)]». والحي الباقي الذي لا سبيل للفناء عليه، وهو اسم من أسماء الله الحسنى، ويتضمن هذا الاسم جميع معاني كمال الحياة من السمع والبصر والكلام والعلم والقدرة والإرادة وغيرها من الصفات الذاتية، ويستلزم إثبات كمال الحياة إثبات كل كمال يضادّ نفي كمال الحياة كالمرض والموت والفناء، قال الهراس – رحمه الله – في شرحه ﻟ «النونية» (2/103): «ومعنى الحي: الموصوف بالحياة الكاملة الأبدية التي لا يلحقها موت ولا فناء، لأنها ذاتية له سبحانه، وكما أن قيوميته مستلزمة لسائر صفات الكمال الفعلية فكذلك حياته مستلزمة لسائر صفات الكمال الذاتية من العلم والقدرة والإرادة والسمع والبصر والعزة والكبرياء والعظمة ونحوها». قال ابن أبي العز في «شرح العقيدة الطحاوية» (124 -125): «فالحي بحياة باقية لا يشبه الحي بحياة فانية ... فإن الحياة مستلزمة لجميع صفات الكمال فلا يتخلف عنها صفة منها إلا لضعف الحياة، فإذا كانت حياته أكمل حياة وأتمها استلزم إثباتُها إثباتَ كل كمال يضادّ نفيُه كمالَ الحياة» [بتصرف]. وفي هذا المقام يجدر التنبيه إلى أمرين متعلقين بهذا الموضوع: - الأول: منع التعبير عن حياة الله بأنها روح الله كما تعتقده النصارى ومن تبعهم في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ﴾ [النساء: 171]، فإنه لا يُعْرَفُ مثل هذا التعبير عن الأنبياء والمرسلين، قال ابن تيمية – رحمه الله – في «الجواب الصحيح» (4/50): «لم يعبّر أحد من الأنبياء عن حياة الله بأنها روح الله، فمن حمل كلام أحد من الأنبياء بلفظ الروح أنه يراد به حياة الله فقد كذب». - الثاني: جواز استعمال لفظ «العَمْر» على بقاء الله وحياته، ويدل على جواز استعماله ما ثبت في حديث الإفك أن سعد بن معاذ رضي الله عنه قال: «يَا رَسُولَ اللهِ! أَنَا أعذرُك مِنْهُ، إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا فِيهِ أَمْرَكَ»، فقال سعد بن عبادة رضي الله عنه: «كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لاَ تَقْتُلُهُ»، فقام أُسَيدُ بنُ حُضَير رضي الله عنه فقال: «كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَنَقْتُلَنَّهُ...» [بتصرف]، [أخرجه البخاري في «التفسير» (8/452)، باب ﴿وَلَوْلاَ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ﴾ من حديث عائشة رضي الله عنها]، قال البيهقي في «الاعتقاد» (37) في الحديث السابق: «فحلف كل واحد منهما بحياة الله وبقائه، والنبي صلى الله عليه وسلم يسمع»، علمًا أنَّ لفظة «العَمْر» وإن دلَّت على الحياة والبقاء فاستعمالها مفتوحة إنما يكون في القسم خاصّة، قال ابن حجر –رحمه الله – في «فتح الباري» (8/472): «العَمر بفتح السين المهملة هو البقاء، وهو العُمر بضمها، لكن لا يستعمل في القسم إلا بالفتح». ٢- جزء آية 55 من سورة البقرة وجزء آية 2 من سورة آل عمران. ٣- جزء آية 111 من سورة طه. وفي آية الكرسي وفاتحة آل عمران وآية طه اقتران اسم «الحي» باسم «القيوم» لكونهما متضمنين لصفات الكمال أعظم تضمن، فالصفات الذاتية تعود إلى اسمه «الحي»، والصفات الفعلية ترجع إلى اسمه «القيوم»، لذلك ذهب بعض أهل العلم إلى أن اسم الله الأعظم هو «الحي القيوم» ومنهم الإمام ابن القيم – رحمه الله – حيث أفصح عنه في «القصيدة النونية» (33) بقوله: اِسْمُ الإِلَهِ الأَعْظَمُ اشْتَمَلاَ عَلَى اسْــمِ «الْحَيِّ» وَ«الْقَيُّومِ» مُقْتَرِنَانِ وقال –رحمه الله– في «الصواعق المرسلة» (3/911): «وكان اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين: آية الكرسي، وفاتحة آل عمران، لاشتمالهما على صفة الحياة المصحِّحة لجميع الصفات، وصفة القيومية المتضمنة لجميع الأفعال، ولهذا كانت سيدة آي القرآن وأفضلها، ولهذا كانت سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن لأنها أخلصت الأخبار عن الرب تعالى وصفاته دون خلقه وأحكامه وثوابه وعقابه ...».
وقال ابن أبي العز الحنفي – رحمه الله – في «شرح العقيدة الطحاوية»
(124): «واعلم أن هذين الاسمين - ٤- جزء من آية 58 من سورة الفرقان. وقد أثبت الله تعالى في هذه الآية أصل جميع الصفات وهو صفة الحياة، ولذلك يرى ابن تيمية – رحمه الله – أن الاسم الأعظم يتجلّى في اسمِ «الحي» فقال – رحمه الله - في «مجموع الفتاوى» (18/311): «فالحي نفسه مستلزم لجميع الصفات، وهو أصلها، ولهذا كان أعظم آية في القرآن: ﴿اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾، وهو الاسم الأعظم، لأنه ما من حي إلا وهو شاعر مريد، فاستلزم جميعَ الصفات، فلو اكْتَفَى في الصفات بالتلازم لاكْتَفَى بالحي، وهذا ينفع في الدلالة والوجود». وفي الآية نفسها نفى الله عز وجل عن نفسه الموت، وهو صفة نقص كالنوم والسِّنَة والنسيان والعجز والتعب والفناء والظلم وغيرها من الصفات السلبية التي تأتي غالبا في الكتاب والسنة مسبوقة بأداة نفي مثل: «ليس» و«ما» و«لم» و«لا»، وما نفاه الله عن نفسه أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وآله وسلم من الصفات فالواجب إثبات ضدها من الكمال. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
.: كل منشور لم يرد ذكره في الموقع الرسمي لا يعتمد عليه ولا ينسب إلى الشيخ :. .: منشورات الموقع في غير المناسبات الشرعية لا يلزم مسايرتها لحوادث الأمة المستجدة، أو النوازل الحادثة لأنها ليست منشورات إخبارية، إعلامية، بل هي منشورات ذات مواضيع فقهية، علمية، شرعية :. .: تمنع إدارة الموقع من استغلال مواده وترجمة مواضيعه إلى لغات أخرى لأغراض تجارية، وترخص في الاستفادة من محتوى الموقع لأغراض بحثية أو دعوية على أن تكون الإشارة عند الاقتباس إلى الموقع :. جميع الحقوق محفوظة (1424ﻫ/2004م - 1433ﻫ/2011م) |