الاثنين 24 صفر 1431 هـ   الموافق لـ: 08 فبراير 2010 م

 

عدد الزوار:  7495364

  

 

 

الصفحة الرئيسة لموقع الشيخ أبي عبد المعزّ محمّد علي فركوس - حفظه الله

 

جديد الأشرطة: سلسلة المنتقى من الفتاوى الشرعية –العدد 27-

  الإنارة في التعليق على كتاب «الإشارة» (الجزء العشرون)   جديد ضيف الموقع :«العقائد الإسلامية من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية» للشيخ ابن باديس -رحمه الله- التصفيف 19   أعمال الحج والعمرة في جديد الكتب: العمدة  

 

 
 

في استرداد مبلغ تعويض الضمان لغير المستفيد
في حكم التعويض من التأمين التجاري والاجتماعي
في حكم إسبال الثوب
المدة التي يقصر فيها المسافر الصلاة

كتاب التوحيد

79.مِنَ الشِّرْكِ الأَصْغَرِ الرِّيَاءُ

عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلىَّ اللهُ عليهِ وآله وسلم قَالَ: "إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الشِّرْكُ الأَصْغَرُ" قَالُوا وَمَا الشِّرْكُ الأَصْغَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: "الرِّيَاءُ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا جُزِيَ النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ اذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاءُونَ في الدُّنْيَا فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاءً" رواه أحمد(24350)، والبيهقي(6831)، وصححه الألباني في الصحيحة(951).

عِظَمُ َخَطَرِ تَنَقُّصِ العُلََمَاء

قالَ الإمامُ الحَافظُ أَبُو القَاسِم بنُ عَسَاكِر- رَحِمَهُ الله تعالى -: "اِعْلَمْ ياَ أخِي وَفَّقَنِي اللهُ وَإِيّاَكَ لِمَرْضَاتِهِ وَجَعَلَنَا مِمَّنْ يّخْشاَهُ وَيَتَّقِيهِ، أنَّ لُحُومَ العُلَمَاءِ مَسْمُومِة، وَعَادَةُ اللهِ فِي هَتْكِ أَسْتَار مُنْتَقِصِهِمْ مَعْلُومَة وَأَنَّ مَنْ أَطْلَقَ لِسَانَهُ فِي العُلَمَاءِ بالثَّلْبِ بَلاََه ُاللهُ قبَْلَ مَوْتِهِ بِمَوْتِ القَلْبِ ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) [النور : 63]. [ المجموع، للنووي:1/589]

هذه بتلك

 التزام السلفية منجاةٌ من الفُرقة

أرجوزة في الطب والدواء

 عدد الزوار اليوم : 1087  زائر 

 

 الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على مَن أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:

فلا يخفى عظمُ شأنِ النصيحةِ، فهي أساسُ الدِّينِ وعمادُه، والدينُ كما يقعُ على القولِ يقعُ على العملِ؛ لأنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم سمَّى النصيحةَ دِينًا، لكونها قِوَامَهُ، إذ تَشْمَل الإسلامَ والإيمانَ والإحسانَ، وكلُّها من الدِّينِ كما ثبتَ في حديثِ جبريلَ عليه السلامُ قولُه صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: «هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ يُعَلِّمُ النَّاسَ دِينَهمْ»(١- أخرجه البخاري كتاب «الإيمان»، باب سؤال جبريل النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم عن الإيمان والإسلام والإحسان وعلم الساعة: (1/ 19)، ومسلم كتاب «الإيمان»: (1/ 25)، رقم: (5)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه)، لذلك كان على حديث: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ»، قلنا: «لمن؟»، قال: «للهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ»(٢-  أخرجه مسلم كتاب «الإيمان»: (1/ 44)، رقم: (95)، من حديث تميم الداري رضي الله عنه) مدارُ الإسلام، فقد جمعَ الشريعةَ أصلاً وفرعًا وعملاً واعتقادًا.

والنصيحةُ من حيث ذاتُها فرضُ كفاية –في الجملة–  يُجْزَى فيه من قام به ويسقط عن الآخرين، غير أنَّ النصح في الإسلام ينبغي أن يكون محتواه لصيقًا بالعلم بالحقِّ ومصطبغًا بالعدلِ، سواء كان مضمونُ النصيحةِ واجبًا أو مندوبًا أو دائرًا في جوازهِ بين الندبِ والأحرويةِ. هذا، وبغضِّ النظرِ عن مذهب الناصح وتوَجُّهِه العقدِي فلا يُعَدُّ من قبيلِ النصيحةِ –أصلاً– تلكَ المضامينُ المفرغةُ من العلم أو ما ينافي شرعَ الإسلام ومبادئَه وأحكامَه؛ أو كانت عُشًّا للباطلِ؛ أو حملت حُكمًا مردودًا بالنصوصِ الشرعية أو معارضًا بإجماعِ الأمَّة أو بالقياس الجلي؛ أو أظهرت تلك المضامينُ حكمًا منسوخًا أو مرجوحًا ونحو ذلك.

فصار -والحالُ هذِه– واضحًا لكلِّ ذي لبٍّ أن قَبُولَ النصيحةِ والعملَ بمقتضاها يختلفُ باختلافِ حكمِ محتواها ومضمونها، ولا يجحدُ هذِه الحقيقةَ إلاَّ مُسْتَعْلٍ مغمورٌ قلبُه بالجهلِ أو بالحقدِ والحسدِ.

ومن تفاريعِ النصيحةِ التي أريدُ أن أُركِّز عليها هي:....

 


.: كل منشور لم يرد ذكره في الموقع الرسمي لا يعتمد عليه ولا ينسب إلى الشيخ :.

.: منشورات الموقع في غير المناسبات الشرعية لا يلزم مسايرتها لحوادث الأمة المستجدة، أو النوازل الحادثة لأنها ليست منشورات إخبارية، إعلامية، بل هي منشورات ذات مواضيع فقهية، علمية، شرعية :.

.: تمنع إدارة الموقع من استغلال مواده لأغراض تجارية، وترخص في الاستفادة من محتوى الموقع لأغراض بحثية أو دعوية على أن تكون الإشارة عند الاقتباس إلى الموقع :.

جميع الحقوق محفوظة (1424ھ/2004م - 1431ھ/2010م)