الجمعة 18 شعبان 1431 هـ   الموافق لـ: 30 يوليو 2010 م

 

عدد الزوار:  7.986.511

  

 

 

الصفحة الرئيسة لموقع الشيخ أبي عبد المعزّ محمّد علي فركوس - حفظه الله
  جديد الموقع :
 

جديد الأشرطة: سلسلة المنتقى من الفتاوى الشرعية
العدد التاسع والعشرون

  الإنارة في التعليق على كتاب «الإشارة»
(الجزء الحادي والعشرون)
  جديد ضيف الموقع :«العقائد الإسلامية من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية»للشيخ ابن باديس -رحمه الله-
التصفيف الحادي والعشرون
  جديد الكتب: «العمدة في أعمال الحج والعمرة»  
 
 
 

مفهوم الستر من حجاب المرأة المسلمة

كتاب تزكية النفس

66. ذِكْرُ اللهِ طَرَفَيِّ النَّهارِ

(وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ) [الطور: 49]

في التباس الهدية بالرشوة
في الجمع بين أحاديث صوم معظم شعبان والنهي عن صوم النصف الثاني منه
في صحة الجمع بين حديث النهي عن صيام الجمعة، وصيام المرأة تطوعا في غير رمضان إلاّ بإذن زوجها
في حكم صيام التطوّع قبل قضاء الواجب
في تكرار زيارة الزوجة في بيت وليّها بعد العقد وقبل الدخول

وَسَطِيَّةُ أَهْلِ السُنَّةِ وَالجَمَاعَةِ بَيْنَ فِرَقِ الأُمَّة

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: "فَهُمْ وَسَطٌ فِي بَابِ صفات الله سبحانه وتعالى بين أهل التعطيل الجَهْمِيَّة وأهل التمثيل المُشَبِّهة، وَهُمْ وَسَطٌ في باب أفعال الله بين الجَبْرِيَّةِ والقدريَّة وغيرهم، وفي باب وعيد الله بين المُرجئة والوَعيديَّة من القدريَّة وغيرهم، وفي باب أَسْمَاء الإيمَان والدِّين بين الحَرُورِيَّة والمُعْتَزِلَةِ، وبين المُرْجِئَة والجَهْمِيَّةِ، وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين الرَّافضَة وَالخَوَارِج. وهم وسط في سائر أبواب السنّة، ووسطيتهم فيها راجعة لتمسُّكهم بكتاب الله وسنّة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وما اتَّفق عليه السَّابقون الأوّلون من المهاجرين والأنصار والذين اتَّبعوهم بإحسان رضي الله عنهم أجمعين" [مجموع الفتاوى لابن تيمية: 3/375]

الحرف «نعم» ومعانيه

 طبقات الناس

الأصول المنيفة للإمام أبي حنيفة

...ومن هذا القبيلِ -أيضًا- ألاَّ يكونَ لباسُ المرأةِ زينةً تَلْفِتُ الأنظارَ وتَجْلِبُ الانتباهَ سواء في هيئةِ لباسِها أوِ الألوانِ الفاتحةِ أو البرَّاقةِ اللاّمعةِ، أو المادّةِ المصنوعِ منها، أو النّقوشِ والوشيِ التي عليه، تفاديًا أن تكونَ من المتبرِّجاتِ بزينةٍ. قال الألوسيُّ -رحمه الله- : «ثمَّ اعلمْ أنَّ عندي ممَّا يُلْحَقُ بالزّينةِ المنهيِّ عن إبدائِها ما يلبَسه أكثرُ مُتْرَفَاتِ النّساءِ في زمانِنا فوق ثيابِهنَّ ويتستَّرْنَ به إذا خرجْنَ من بيوتِهنَّ، وهو غطاءٌ منسوجٌ من حريرٍ ذي عدّةِ ألوانٍ، وفيه من النّقوشِ الذّهبيّةِ أو الفضيّةِ ما يَبْهَرُ العيونَ، وأرى أنّ تمكينَ أزواجِهنَّ ونحوِهم لهنَّ من الخروجِ بذلك ومَشْيِهنّ به بين الأجانبِ من قِلَّةِ الغَيْرَةِ، وقد عمَّتْ البلوى بذلك».

- أن لا يكونَ اللّباسُ شبيهًا بلباسِ الرّجلِ فقَدْ: «لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ»، كما «لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلَ يَلْبَسُ لِبْسَةَ المَرْأَةِ وَالمَرْأَةَ تَلْبَسَ لِبْسَةَ الرَّجُلِ»، و«لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ». والمقصودُ بالتّشبُّهِ المنهيِّ عنه بين الرّجالِ والنّساءِ التّشبُّهُ...

 


جديد المقالات

-الجزء الحادي والعشرون-

بـاب ترجيح المعاني

 

المرادُ بترجيح المعاني هو ترجيح العِلل والأقيسة، وهي كبقية الأدلة على مراتبَ متفاوتةٍ، في القُوَّة والضعف بالنظر إلى اتساع الاجتهادات ومنافسة القائسين، وطريق دفع التعارض بين قِيَاسَين: النظر إن كان لأحدهما مزية أو فضل فإنه يُقدَّمُ على ما دونه، سواء كان الفضل واردًا من طريق الأصل وهو المقيس عليه المنصوص على حكمه، أو بحَسَبِ الفرع وهو المقيس الذي سكت الشارع عنه، أو بحسَب العِلَّة التي هي الوصفُ الجامع بين الأصل والفرع، أو بحسَب حكم الأصل، وقد تكون المرجِّحاتُ بحسَب الأمر الخارجيِّ عن الأركان الأربعة للقياس.

ونظرًا لاتساع ميدان ترجيحات المعاني والأقيسة، فإنَّ المصنِّف اكتفى بِذِكر أحد عشر ضربًا من أوجه الترجيح بين القِياسَين بحسَب العِلَّة، كما صَرَّح بقوله:....

 


.: كل منشور لم يرد ذكره في الموقع الرسمي لا يعتمد عليه ولا ينسب إلى الشيخ :.

.: منشورات الموقع في غير المناسبات الشرعية لا يلزم مسايرتها لحوادث الأمة المستجدة، أو النوازل الحادثة لأنها ليست منشورات إخبارية، إعلامية، بل هي منشورات ذات مواضيع فقهية، علمية، شرعية :.

.: تمنع إدارة الموقع من استغلال مواده لأغراض تجارية، وترخص في الاستفادة من محتوى الموقع لأغراض بحثية أو دعوية على أن تكون الإشارة عند الاقتباس إلى الموقع :.

جميع الحقوق محفوظة (1424ھ/2004م - 1431ھ/2010م)