Skip to Content
الأحد 21 ذي القعدة 1441 هـ الموافق لـ 12 يوليو 2020 م



سبب الجهل بعقائد الإسلام

«أدلَّة العقائد مبسوطةٌ كلُّها في القرآن العظيم بغاية البيان ونهاية التيسير، ... فحقٌّ على أهل العلم أن يقوموا بتعليم العامَّة لعقائدها الدينيَّة، وأدلَّةِ تلك العقائد من القرآن العظيم، إذ يجب على كلِّ مكلَّفٍ أن يكون في كلِّ عقيدة من عقائده الدينية على علم، ولن يجد العامِّيُّ الأدلَّة لعقائده سهلةً قريبةً إلَّا في كتاب الله، فهو الذي يجب على أهل العلم أن يرجعوا إليه في تعليم العقائد للمسلمين، أمَّا الإعراض عن أدلَّة القرآن والذهاب مع أدلَّة المتكلِّمين الصعبة ذات العبارة الاصطلاحية؛ فإنَّه من الهجر لكتاب الله، وتصعيب طريقة العلم على عباده وهم في أشدِّ الحاجة إليه، وقد كان من نتيجته ما نراه اليوم في عامَّة المسلمين من الجهل بعقائد الإسلام وحقائقه».

[«آثار ابن باديس» (١/ ٢٧٢)]