الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله |
Skip to Content
الثلاثاء 15 ربيع الأول 1441 هـ الموافق لـ 12 نوفمبر 2019 م

الإسلام الذاتيُّ والإسلام الوراثيُّ أيُّهما ينهض بالأُمَم؟ [ـ ١ ـ]



«يُولَدُ المَرْءُ مِنْ أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ فَيُعَدُّ مُسْلِمًا، فَيَشِبُّ وَيَكْتَهِلُ وَيَشِيخُ وَهُوَ يُعَدُّ مِنَ المُسْلِمِينَ، تَجْرِي عَلَى لِسَانِهِ وَقَلْبِهِ كَلِمَاتُ الإِسْلَامِ، وَتُبَاشِرُ أَعْضَاؤُهُ عِبَادَاتٍ وَأَعْمَالًا إِسْلَامِيَّةً، فِرَاقُ رُوحِهِ أَهْوَنُ عَلَيْهِ مِنْ فِرَاقِ الإِسْلَامِ، ...  للمزيد

التصفيف التاسع والأربعون: عقائد الإيمان بالرُّسُل عليهم الصلاةُ والسلام (٣)



لَمَّا أَرْسَلَ اللهُ الرُّسُلَ لِهِدَايَةِ خَلْقِهِ وَإِقَامَةِ حُجَّتِهِ أَيَّدَهُمْ بِالبَيِّنَاتِ، وَهِيَ كُلُّ مَا يَتَبَيَّنُ بِهِ الحَقُّ: مِنْ كَمَالِ سِيرَتِهِمْ فِي قَوْمِهِمْ، وَوُضُوحِ بَيَانِهِمْ، وَقُوَّةِ حُجَّتِهِمْ، وَأَيَّدَهُمْ بِالآيَاتِ المُعْجِزَاتِ الخَارِقَةِ لِلْعَادَةِ، المَعْجُوزِ عَنْ مُعَارَضَتِهَا... للمزيد

الفتح المأمول في شرح مبادئ الأصول



مَا ذُكِرَ مِنَ القَوَاعِدِ يُطَبَّقُ عَلَى خُصُوصِ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَيَبْقَى مِنَ السُّنَّةِ فِعْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَقْرِيرُهُ.
تَخْتَصُّ السُّنَّةُ عَنِ الكِتَابِ بِقَوَاعِدَ تَتَعَلَّقُ بِهَا مِنْ نَاحِيَةِ ثُبُوتِهَا؛ لِأَنَّهَا مِنْ هَذِهِ النَّاحِيَةِ لَيْسَتْ عَلَى دَرَجَةٍ
... للمزيد

منتهى البيان في حكمِ مَنْ أفطر ناسيًا في رمضان



عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ نَسِيَ ـ وَهُوَ صَائِمٌ ـ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ؛ فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللهُ وَسَقَاهُ» أخرجه البخاريُّ ومسلمٌ وأصحابُ السنن إلَّا النسائيَّ، واللفظُ لمسلمٍ ... للمزيد 

في الاعتراض على تلازُمِ الظَّاهر والباطن في الحكم بالكفر



ما يُفهَمُ مِنْ رسالتكم في ضوابط التَّكفير الموسومةِ ﺑ «منهج أهل السُّنَّة والجماعة في الحكم بالتَّكفير بين الإفراط والتَّفريط»: أنَّ مَنْ تحقَّقَتْ فيه الشُّروطُ وانتفَتْ فيه الموانعُ: فإنَّه يُحكَمُ عليه بالكفر، ولم... للمزيد


تنبيه مُهِم

تُنهي إدارةُ موقعِ الشيخ أبي عبد المُعزِّ محمَّد علي فركوس ـ حفظه الله ـ إلى علم الجميع أنَّ كُلَّ فتوى أو جوابٍ أو مقالٍ أو منشورٍ، كتابيًّا كان أو شفهيًّا أو على برامج التواصل ومواقعه، يُنقَل على لسان الشيخ دون إذنه؛ فإنه لا يُعتمَد عليه ولا يُنسَب إليه حفظه الله، ما لم يَرِدْ ذِكرُه في موقعه الرسميِّ بنصِّه ولفظه، دون تصرُّفٍ ببترٍ أو تغييرٍ أو إضافةٍ. وشكرًا.

الجزائر في: ١٩ رمضان ١٤٣٩ﻫ
الموافق ﻟ: ٠٤ يونيو ٢٠١٨م


  • مَا ذُكِرَ مِنَ القَوَاعِدِ يُطَبَّقُ عَلَى خُصُوصِ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَيَبْقَى مِنَ السُّنَّةِ فِعْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَقْرِيرُهُ.
    تَخْتَصُّ السُّنَّةُ عَنِ الكِتَابِ بِقَوَاعِدَ تَتَعَلَّقُ بِهَا مِنْ نَاحِيَةِ ثُبُوتِهَا؛ لِأَنَّهَا مِنْ هَذِهِ النَّاحِيَةِ لَيْسَتْ عَلَى دَرَجَةٍ
    ... للمزيد

جديد المجلة

العدد الخامس والعشرون

جديد الصوتيات



جديد المطويات

تنبيه على أحاديث زكاة الفطر الضعيفة
عدد الزوار