الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله |
Skip to Content
الثلاثاء 16 ذي القعدة 1441 هـ الموافق لـ 07 يوليو 2020 م

الاعتصام بكتاب الله [ـ ١ ـ]



وخاصَّةً إِنْ كان الحديثُ ضعفُه شديدًا كما هو حالُ الحديث المُصدَّرِ به محلِّ التعليق، هذا مِنْ جهةٍ، وأنَّ الحديث ـ من جهة أخرى ـ لم يفرِّق ـ في وعيده ـ بين الأحاديث الضعيفة في العقائد أو في الأحكام أو في فضائلِ ..  للمزيد

التصفيف الخمسون: عقائد الإيمان بالرُّسُل عليهم الصلاةُ والسلام ـ ٤ ـ



هُمْ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ـ عَلَى عُلُوِّ مَنْزِلَتِهِمْ ـ لَا يَمْتَازُونَ عَنِ الخَلْقِ فِي تَمَامِ عُبُودِيَّتِهِمْ: بِافْتِقَارِهِمْ إِلَى اللهِ، وَجَرَيَانِ قَدَرِهِ عَلَيْهِمْ، وَعَدَمِ مِلْكِهِمْ شَيْئًا مَعَهُ مِنَ التَّصَرُّفِ فِي مُلْكِهِ، وَعَدَمِ عِلْمِهِمُ الغَيْبَ [إِلَّا مَا عَلَّمَهُمُ اللهُ]... للمزيد

بـاب أقسام أدلة الشرع



اختصر الباجيُّ ـ رحمه الله ـ مؤلَّفَه: «الإشارةَ» مِنْ كتابه: «إحكام الفصول»، فاستغنى عن المدخل الذي تَناوَل فيه الدافعَ لتأليف الكتاب، وحَذَف منه فصلين:... للمزيد

في حكم صوم يوم السبت أو إفراده مِنْ غير الفرض



عن الصمَّاء بنتِ بُسْرٍ رضي الله عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا لِحَاءَ عِنَبَةٍ أَوْ عُودَ شَجَرَةٍ فَلْيَمْضُغْهُ ... للمزيد 

نقد وتوضيح في تحديد أهل الإصلاح وسبب تفرق الأمة



لقد اطَّلعتُ على الكلمة الشهرية التي تؤكِّدون في ثناياها أنَّ صلاحَ الأمَّة يكون بصلاح أفرادها، وكأنكم تتبَنَّوْنَ النظريةَ الغشتالتية الألمانية، وهذا ما أراه غير مناسب في قضيَّة إصلاح الأمَّة الإسلامية. ...  للمزيد


اللغة العربية.. وتآمُرُ الأعداءِ عليها

فإنَّ اللغة العربية لغةٌ حيَّةٌ مِن أغنَى لُغاتِ البشرِ ثروةً لفظيةً، تَوارَثَها جيلٌ بعد جيلٍ، وأدَّتْ رسالتَها في الحياةِ وعبر العصور على أَكْمَلِ وجهٍ وأَحْسَنِ أداءٍ، وأَلْبَسَها القرآنُ الكريمُ حُلَّةً مِن القداسة غَمَرَتْ كُلَّ مسلمٍ مهما كان جِنْسُه ولُغَتُه، واستوعبَتْ حاجاتِ الأمَّةِ الحسِّيَّةَ والمعنويةَ في التعبير عن علومها وآدابها ومَطالِبِها وآمالِها وآلامِها، وهي على أَتَمِّ استعدادٍ لأَنْ تَتَّسِعَ أَكْثَرَ مِن ذي قَبْلُ لتَشْمَلَ ـ في تعبيرها ـ جميعَ جزئياتِ مجالاتِ الحياة وما جدَّ فيها مِنِ ابتكارٍ واختراعٍ.
وقد اختارَ اللهُ تعالى لغةَ العربِ لسانًا لدينه: قرآنًا وسنَّةً وتشريعًا وعبادةً، وامتنَّ بذلك على المسلمين عامَّةً والعربِ خاصَّةً، وما اختيارُها إلَّا لأنها أغنَى اللغاتِ اتِّساعًا.... للمزيد



جديد المجلة

العدد السادس والعشرون

جديد الصوتيات



جديد المطويات

تنبيه على أحاديث زكاة الفطر الضعيفة
عدد الزوار