Skip to Content
الإثنين 15 ذي القعدة 1441 هـ الموافق لـ 06 يوليو 2020 م



بدعية التفريق بين الأصول والفروع

قال ابن تيمية ـ رحمه الله ـ: «ولم يفرِّق أحدٌ من السلف والأئمَّة بين أصولٍ وفروعٍ، بل جَعْلُ الدين قسمين: أصولًا وفروعًا لم يكن معروفًا في الصحابة والتابعين. ولم يقل أحدٌ من السلف والصحابة والتابعين: إنَّ المجتهد الذي استفرغ وُسْعَه في طلب الحقِّ يأثم، لا في الأصول ولا في الفروع. ولكنَّ هذا التفريق ظهر من جهة المعتزلة، وأدخله في أصول الفقه مَن نَقَلَ ذلك عنهم».

[«مجموع الفتاوى» لابن تيمية (١٣/ ١٢٥)]